أخبار الثورة العراقية الكبرى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قبيلة العبيد تطالب باستقالة المالكي وحكومته ونائب عن كركوك يدعو لإعلان الحويجة "منطقة منكوبة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 66
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/01/2013
العمر : 28

مُساهمةموضوع: قبيلة العبيد تطالب باستقالة المالكي وحكومته ونائب عن كركوك يدعو لإعلان الحويجة "منطقة منكوبة"   الجمعة 26 أبريل 2013 - 18:20

أعلنت قبيلة العبيد، اليوم الجمعة، رفضها بشدة "الاقتحام الاجرامي البربري" لقوات سوات وقوات الجيش لساحة "العزة والشرف" في قضاء الحويجة، وفيما وصفت قائد القوات البرية بـ"المتعنت" لرفضه حل الازمة، أكدت ان رئيس الحكومة نوري المالكي يتحمل المسؤولية عن ذلك، مطالبة باستقالته وحكومته، فيما دعا نائب عن كركوك الى إعلان قضاء الحويجة "منطقة منكوبة ومحاسبة قوات سوات".
وقالت قبيلة العبيد في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه إن" قبيلة العبيد تدين بشدة الإقتحام الاجرامي البربري الذي قامت به قوات سوات والقوات المتجحفلة معها لساحة العزة والشرف في الحويجة".
وأضاف البيان أن "هذه القوات إستخدمت القوة المفرطة والتي لم يكن لها ما يبررها تجاه معتصمين مسالمين وعزل فيهم من كبار السن والاطفال إضطرهم الحصار الذي فرض على ساحة الاعتصام للبقاء فيها".
وتابع بيان قبيلة العبيد "لقد تدخلنا كشيوخ عشائر مع إخواننا البرلمانيين والخيرين من أبناء الحويجة لاحتواء الازمة والوصول الى الحلول المرضية لتجنب المنطقة والعراق خطر الانزلاق الى حافة الهاوية وحدوث ما لاتحمد عقباه والعودة الى مربع الطائفية والاقتتال الاهلي".
وأوضح بيان قبيلة العبيد "إلا أن جميع الجهود وصلت الى طرق مسدودة بسبب تعنت قائد القوات البرية وكنا نعول على الحكومة باعتبارها الراعية لجميع العراقيين ان يتسع صدرها وتكون بمستوى المسؤولية العليا وإتباع الجانب الايجابي وليس السلبي لحل الازمة ومسحها من الوجود".
واكد البيان أن "المحذور وقع وحصلت الازمة وأريقت دماء ما كان لها ان تراق بهذه الهمجية والعدوان" مبينا ان "رئيس الوزراء نوري المالكي يتحمل مسؤوليتها أمام الله والشعب والتاريخ".
وطالب بيان قبيلة العبيد بـ"إستقالة رئيس الوزراء وحكومته وترك البلاد لمن تأخذه في هذا الشعب الرأفة والحرص على دماء إبناءه ووحدته وسيادته".
من جهة أخرى قال النائب العربي عن كركوك عمر الجبوري في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه إننا "ندين وبشدة ونستنكر جريمة الحويجة في ضوء تداعيات ما حصل يوم الثلاثاء الماضي بعد ان ارتكبت القوات الامنية جريمة اجتياح ساحة الاعتصام التي راح ضحيتها أكثر من 150 بين شهيد وجريح من ابناء الحويجة".
و طالب الجبوري بـ" معاقبة قوات سوات التي تشير جميع الدلائل إنها نفذت جريمة إطلاق النار على المعتصمين ونطالب الحكومة الاتحادية ان تعتبر منطقة الحويجة منطقة منكوبة وأن تتخذ جميع الاجراءات الازمة لمعالجة آثار النكبة في إطار لئم الجروح واعادة الثقة".
وأضاف النائب عن كركوك أن على الحكومة "الاعتذار من أبناء الحويجة بشكل عام وذوي الشهداء والمصابين بشكل خاص، وإتخاذ الإجراءات الازمة لتدارك آثار النكبة البالغة الخطورة على المكون العربي في كركوك من مختلف الجوانب وفي المقدمة آثارها على ذوي الشهداء والمصابين".
وتابع الجبوري "ولكي يعرف أبناء الحويجة وأبناء الشعب العراقي أن نواب عرب كركوك الأربعة بذلوا كل ما في وسعهم من أجل تدارك حصول تلك الفاجعة، إذ كانوا يواصلون اليل بالنهار وهو يتنقلون بين مقرات القوات الامنية وساحة الاعتصام على مدى الايام الثلاثة التي سبقت تلك الكارثة على امل البحث عن مخرج لتلك الازمة".
ولفت الجبوري الى أن "نواب عرب كركوك كانوا في بعض الأحيان يضطرون للتواجد المستمر في ساحة الإعتصام باليل والنهار لمنع اي اجتياح ولم يغادروا الساحة الا بعد ان سمعوا بان هناك مهلة قد استحصل عليها الدكتور محمد تميم لغرض تفتيش الساحة صباح يوم الثلاثاء الدامي والتي تبين انها كانت خدعة ومراوغة تمهيدا لحصول الجريمة".
وأوضح الجبوري أن نواب عرب كركوك "إستعانوا بكثير من رجال الدين والشخصيات السياسية والثقافية التي يعتقد أن لها تأثير للمساعدة والبحث عن مخرج".
وبيّن الجبوري "طلبنا عون الشيخ العلامة رافع الرفاعي والاستاذ مشعان الجبوري والأستاذ ابراهيم الصميدعي واخرين لا مجال لذكرهم بعد ان سبقتها اتصالات مع رجالات السلطة الاتحادية وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء ونائبه الدكتور صالح المطلك وكذلك الوفد البرلماني الذي قدم الى الحويجة ولكن لم يكتب الله النجاح لتلك المساعي وقد وقعت الواقعة التي كنا نخشاها".
وخاطب الجبوري أهالي الحويجة قائلا أن "الذي نريد أن نقوله أولا لأهلنا في الحويجة ان المصيبة وقعت وعلينا ان نتدارك حصول مصائب اخرى".
واشار الجبوري الى أن "هذا يستلزم نوعا من التهدئة والتروي والتعقل لكي لا يستفيد أعداء العراق ويوظف هذه النكبة لمشروع تقسيم العراق ويحملوا أبناء الحويجة عار التقسيم وتبقى في التاريخ اشارة على ان الفتنة بدأت من الحويجة لان عار التقسيم أشد وطأة من عار جريمة اجتياح ساحة الاعتصام الذي سيكتب على جبين مرتكبيها".
وتابع الجبوري "كما اننا نتوجه وبصدق الى جميع القوى السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية والاعلامية سواء كانوا مؤيدين للعملية السياسية أو معارضيها بان يمدوا يد العون لأهل الحويجة لتجاوز هذه المحنة".
ودعا الجبوري هذه القوى أن "يجنبوا العراق المزيد من الدمار وان يساعدونا لكي لا تكون عاملا مساعدا في خلق ازمات جديدة والانزلاق نحو التقسيم".
كما دعا الجبوري جميع وسائل الاعلام إلى أن "تتحمل مسؤوليتها الوطنية والكف عن التحريض والخطاب اللا مسؤول وان تتقي الله في العراق وأهله وأن الدين النصيحة وأن الكلمة الطيبة صدقة وليعلموا ان الفتنة اشد من القتل".
وأعلن عدد من ساحات الاعتصام في المحافظات التي تشهد تظاهرات منذ نهاية كانون الاول عام 2012 عن انضمامها للعمل المسلح عقب اقتحام الجيش العراقي لساحة الاعتصام في الحويجة في (23 نيسان 2013) ،اذ اعلنت حركة (انتفاضة احرار العراق)، في (24 نيسان 2013) انضمامها رسميا إلى جيش الطريقة النقشبندية، وترك "العمل السلمي" والانخراط في العمل المسلح، مؤكدة انها بدأت بحملة جمع تبرعات من العشائر لشراء السلاح.
فيما حذر رئيس الوزراء نوري المالكي، امس الخميس، العراقيين و "أهالي المحافظات الغربية خاصة" من "فتنة كالنار لا تبقي ولا تذر"، وفيما اكد انها "تصيب الشرفاء أولا ولا تميز بين مجرم وبريء"، اتهم "فلول حزب البعث" بانهم من "أشعلها"، ودعا إلى "الحوار" بين الأطراف المتنازعة، مشددا على أهمية "احترام هيبة الجيش".
كما اعرب رئيس التحالف الوطني، ابراهيم الجعفري، امس الخميس، عن "اسفه الشديد"، لـ"استغلال الظرف الاستثنائي"، الذي تمر به منطقة الحويجة، وفيما اكد وجود "اختراق ارهابي"، سبب "تقاطعات بين الجيش والارهابيين"، شدد على وجوب النأي عن "اي نوع من انواع المواجهة".
وطالبت القائمة العراقية، امس الخميس، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بسحب قطعات الجيش العراقي من المدن التي تشهد مواجهات حاليا، ودعت الى تسليم الملف الامني فيها الى السلطات المحلية قبل أي حوار لتهدئة الاوضاع في البلاد، فيما حذرت من "مجزرة جديدة" ينوي الجيش العراقي القيام بها في ناحية سليمان بيك.
ووصلت اللجنة البرلمانية المكلفة بتقصي الحقائق في الحويجة، اليوم الجمعة، الى محافظة كركوك قبيل توجهها للحويجة للتحقيق في الاحداث التي رافقت اقتحام ساحة الاعتصام في القضاء، فيما ضمت اللجنة سبعة نواب من لجنتي الامن وحقوق الانسان في مجلس النواب.
فيما اعلن قائمقام الطوز شلال عبدول، اليوم الجمعة، أن قطعات الجيش العراقي دخلت إلى ناحية سليمان بيك "سلميا" بعد انسحاب المسلحين منها وفقا لاتفاق بين عشائر ووجهاء الناحية وإدارة محافظة صلاح الدين.
وكانت قيادة عمليات دجلة اطلقت، اليوم الجمعة، الشيخ سعد سامي العاصي أحد قادة التظاهرات في قضاء الحويجة وسبعة آخرين من قادة الاعتصام في القضاء بعد نحو أسبوع على اعتقالهم، فيما ذكر المطلق سراحهم أنه تم تسليمهم إلى وزير التربية المستقيل في مقر الفرقة 12 في كركوك، (250 كم شمال بغداد).
وتشهد البلاد منذ، يوم الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة هجمات مسلحة على نطاق واسع طالت مناطق متفرقة من جنوب وجنوب غربي كركوك وجنوب الموصل ومناطق مختلفة من صلاح الدين والفلوجة والرمادي وأدى تلك الهجمات إلى مقتل وإصابة العديد من قوات الجيش والشرطة والمسلحين أيضا واحتراق العشرات من المركبات العسكرية المختلفة.
وأكدت مصادر أمنية في محافظتي كركوك وصلاح الدين، أول أمس الثلاثاء،( 23 نيسان 2013)، أن ما لا يقل عن 13 مسلحا قتلوا في سلسلة هجمات تعرضت لها قوات الجيش العراقي في مناطق جنوب وجنوب غربي كركوك وشمال صلاح الدين وتكريت، وذلك بعد ساعات من عملية اقتحام الجيش العراقي لساحة الاعتصام في الحويجة، كما قام معتصمو الرمادي، الثلاثاء23 نيسان 2013، بإحراق آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، وفضلا عن السيطرة على سيارة من نوع ( بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة الاعتصام.
وجاءت تلك الأحداث كرد فعل على حادثة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة،الثلاثاء الـ23 من نيسان 2013، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 163 من المعتصمين وفقدان واعتقال مئات آخرين، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الثلاثاء 23 نيسان2013، أنها هاجمت ساحة الاعتصام بعدما رفض المعتصمون الانصياع لأمر مغادرة الساحة وتعرضها لإطلاق نار من المعتصمين، وأكدت أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين" الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال 75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.
وعقب اقتحام ساحة الحويجة،الثلاثاء الـ23من نيسان 2013، انتفضت العشائر في محافظات كركوك وصلاح الدين والموصل والأنبار ونشرت الآلاف من أبنائها المدججين بالسلاح وشنت عشرات الهجمات على النقاط العسكرية والمنية في تلك المحافظات مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الطرفين.
وشهدت ساحة اعتصام الحويجة، عقب صلاة الجمعة في (الـ19 من نيسان 2013)، اشتباكات قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام، اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة، والتسبب في "المعركة" قتل فيها جندي وأصيب فيها اثنان آخران، في حين يقول المتظاهرون، إن الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم وإصابة اثنين آخرين أيضاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iraq.iraqrevolution.net
 
قبيلة العبيد تطالب باستقالة المالكي وحكومته ونائب عن كركوك يدعو لإعلان الحويجة "منطقة منكوبة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثورة العراقية الكبرى :: الفئة الأولى :: أخبار الثورة العراقية الكبرى-
انتقل الى: