أخبار الثورة العراقية الكبرى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القوات الامنية تعثر على ثلاث جثث تركها المسلحون في سليمان بيك قبل انسحابهم منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 66
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/01/2013
العمر : 28

مُساهمةموضوع: القوات الامنية تعثر على ثلاث جثث تركها المسلحون في سليمان بيك قبل انسحابهم منها   الجمعة 26 أبريل 2013 - 17:35

أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، اليوم الجمعة، بالعثور على ثلاث جثث في ناحية سليمان بيك بقضاء طوز خورماتو (90 كلم شرق تكريت).
وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس) أن "القوات الأمنية من الجيش والشرطة والتي دخلت إلى ناحية سليمان بيك بعد نجاح المفاوضات مع الجماعات المسلحة التي فرضت سيطرتها على القضاء لمدة يومين، عثرت على ثلاث جثث لرجال قتلوا رميا بالرصاص".
وأضاف المصدر أن "تلك القوات عثرت على الجثث أثناء عمليات التمشيط والتحري عن العبوات الناسفة لتأمين المنطقة تمهيدا لعودة العوائل إلى مساكنها"، مشيرا إلى أنه "تم نقل الجثث إلى الطب العدلي".
وكان قائم مقام الطوز شلال عبدول اعلن، اليوم الجمعة، أن قطعات الجيش العراقي دخلت إلى ناحية سليمان بيك "سلميا" بعد انسحاب المسلحين منها وفقا لاتفاق بين عشائر ووجهاء الناحية وإدارة محافظة صلاح الدين، وبين أن الجيش بدأ بالدخول تباعا إلى الناحية لتمشيطها وتأمينها من العبوات الناسفة، في حين أكد إصابة ستة مدنيين بقصف جوي نفذته الطائرات العسكرية فجرا.
وسقطت ناحية سليمان بيك التابعة لقضاء طوز خورماتو،(90كم شرق تكريت)، كما أعلن قائمقام قضاء طوز خورماتو شلال عبدول، الأربعاء الـ24 من نيسان 2013، بعد نحو 24 ساعة من الاشتباكات مع الجيش العراقي وترك قوات الشرطة والصحوة لمواقعهم، وذلك على خلفية حادثة اقتحام ساحة اعتصام قضاء الحويجة، (55 جنوب غرب كركوك)، ما دفع القوات العسكرية المنسحبة على التمركز على بعد كيلومتر واحد من المدينة.
وكان محافظ صلاح الدين احمد عبدالله عبد، أعلن امس الخميس الـ25 من نيسان 2013، عن التوصل الى حلول وصفها بـ "الجذرية" بشأن الازمة في ناحية سليمان بيك بقضاء طوز خورماتو (90كلم شرق تكريت)، مبينا ان من بين الحلول "تهدئة الامور" و نزع الاسلحة"، و "التعاون مع القوات الامنية"، واكد انه اتصل بالقيادة العامة للقوات المسلحة لضمان "الحل الديبلوماسي" للازمة، وكان عبد أعلن في نفس اليوم أن قيادة الجيش العراقي أمهلت المسلحين الذين يسيطروا على ناحية سليمان بيك في قضاء طوز خورماتو، لإلقاء أسلحتهم والخروج من الناحية، واكد أن القيادة هددت باقتحام الناحية في حال إصرار المسلحين على القتال، فيما تعهد بـ"عدم" المساس بهم إذا استجابوا للنداء.
وأضاف عبدول أن "العمل سيعود في مركز الناحية وقراها ومركز الشرطة حينما يتم تأمينها بالكامل"، مشيرا إلى أن "الطريق الرئيسي بين بغداد وقضاء الطوز ما زال شبه منقطع".
وفي سياق متصل، أكد قائمقام الطوز أن "ستة أشخاص من عائلة واحدة أصيبوا بجروح، فجر اليوم، بقصف صاروخي من إحدى الطائرات التابعة لطيران الجيش أصاب منزلا في قرية خاصة دارلي الواقعة بين ناحيتي سليمان بيك ويندجة، للاشتباه بوجود مسلحين هناك".
وكان قائم مقام قضاء طوز خورماتو شلال عبدول اعلن، اليوم الخميس،( 24 نيسان 2013)، أن قوات من الجيش العراقي قادمة من العاصمة بغداد ومحافظة ديالى تحاصر ناحية سليمان بيك حاليا، تمهيدا لاقتحامها، فيما نفى سقوط نواحي باسطملي وينكجة التابعتين لقضاء الطوز بيد المسلحين.
وشهدت ناحية سليمان بيك، اليوم الخميس،( 25 نيسان 2013)، قيام المسلحين الذين يسيطرون على الناحية بتفجير مركز للشرطة في منطقة بسطاملي التابعة لناحية سليمان بيك، مما أسفر عن إنهياره بشكل كامل.
وسليمان بيك هي ناحية تابعة لقضاء طوز خورماتو (90 كلم شرق تكريت) وتقع بين جبل حميرن ومدينة الطوز وتضم 28 قرية ويقطنها أكثر من 35 ألف نسمة بينما يتركز فيها 10 الاف نسمة، وهي خليط لعشائر (البيات) العربية والتركمانية وتعد معقلا لمؤدي القائمة العراقية بالانتخابات السابق وحزب البعث السابق، كما تعد اليوم أول مدينة تسقط بين المسلحين منذ أن كان تنظيم القاعدة يسيطر على بعض المناطق في العراق أبان الفترة الممتدة من 2004 حتى 2007.وشهدت صلاح الدين، اليوم الخميس، إصابة اثنين من عناصر الجيش العراقي بهجوم بقذائف هاون استهدف مقرا عسكريا جنوب تكريت،( 170 كم شمال بغداد).
وتشهد البلاد منذ يوم الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة هجمات مسلحة على نطاق واسع طالت مناطق متفرقة من جنوب وجنوب غربي كركوك وجنوب الموصل ومناطق مختلفة من صلاح الدين والفلوجة والرمادي وأدى تلك الهجمات إلى مقتل وإصابة العديد من قوات الجيش والشرطة والمسلحين ايضا واحتراق العشرات من المركبات العسكرية المختلفة.
وأكدت مصادر امنية في محافظتي كركوك وصلاح الدين، الثلاثاء،الـ23 نيسان 2013، أن ما لا يقل عن 13 مسلحا قتلوا في سلسلة هجمات تعرضت لها قوات الجيش العراقي في مناطق جنوب وجنوب غربي كركوك وشمال صلاح الدين وتكريت، وذلك بعد ساعات من عملية اقتحام الجيش العراقي لساحة الاعتصام في الحويجة. كما قام معتصمو الرمادي، أول امس الثلاثاء، بإحراق آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، وفضلا عن السيطرة على سيارة من نوع ( بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة الاعتصام.
وجاءت تلك الأحداث كرد فعل على حادثة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة، الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 والتي اسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 163 من المعتصمين وفقدان واعتقال مئات آخرين، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس الثلاثاء، انها هاجمت ساحة الاعتصام بعدما رفض المعتصمون الانصياع لأمر مغادرة الساحة وتعرضها لإطلاق نار من المعتصمين، وأكدت أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين" الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال 75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.
وعقب اقتحام ساحة الحويجة، الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 انتفضت العشائر في محافظات كركوك وصلاح الدين والموصل والأنبار ونشرت الآلاف من أبنائها المدججين بالسلاح وشنت عشرات الهجمات على النقاط العسكرية والمنية في تلك المحافظات مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الطرفين.
وشهدت ساحة اعتصام الحويجة، عقب صلاة الجمعة في الـ19 من نيسان 2013، اشتباكات قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام، اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة، والتسبب في "المعركة" قتل فيها جندي وأصيب فيها اثنان آخران، في حين يقول المتظاهرون، إن الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم وإصابة اثنين آخرين أيضاً.
وكانت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دعت الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي إلى "الاستقالة" بعد مقتل وإصابة المئات في عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن رئيس الحكومة سجل "فشلا جديدا" في تعامله مع القضية، فيما أشارت إلى إنها ستستمر بالاجتماع للخروج بموقف نهائي "وقد يكون الانسحاب من العملية السياسية".
وأدان رجل الدين البارز عبد الملك السعدي، الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 ، "العدوان" الحكومي على ساحة اعتصام الحويجة، وشدد على أن من قام بذلك العمل "سيحاسب في الدنيا والآخرة"، وفي حيد دعا المتظاهرين إلى الدفاع عن انفسهم بكل قوة، شدد على انها ما عدا ذلك يجب على المعتصمين ضبط النفس لتفويت الفرصة على المعتدين.
فيما حذرت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 من حرب داخلية لا تحمد عقباها في حال امتداد أحداث الحويجة إلى المحافظات الأخرى"، ودعت الجيش العراقي في الحويجة إلى "عدم استخدام القوة المفرطة"، وشددت على أنه كان من الأجدر أن "تتولى وزارة الداخلية مسؤولية الملف الجنائي وليس الجيش"، مطالبة باحتواء الأمر من خلال العشائر ورجال الدين والوجهاء والقادة السياسيين.
وأدان معتصمو الأنبار بشدة عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، فجر يوم الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 واتهموا رئيس الحكومة نوري المالكي بأنه "أدخل البلاد في الجحيم"، وأكدوا أنهم يعقدون اجتماعا عاجلا حاليا لاتخاذ موقف مما حصل، في حين هاجم وزير المالية المستقيل رافع العيساوي الحكومة بشدة، وأكد أن ما قامت في الحويجة "هو جريمة إبادة طائفية"، مطالبا الأمم المتحدة باعتبار الحويجة "مدينة منكوبة" وجامعة الدولة العربية بالتدخل، ليعلنوا بعدها تحول تظاهراتهم من سلمية إلى حربية، ودعوا "جميع العشائر والفصائل المسلحة" إلى التوحد لـ"نصرة الحويجة ضد الحكومة الصفوية، شددوا على ضرورة محاكمة رئيس الحكومة نوري المالكي وقادته العسكريين دوليا كـ"مجرمي حرب".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iraq.iraqrevolution.net
 
القوات الامنية تعثر على ثلاث جثث تركها المسلحون في سليمان بيك قبل انسحابهم منها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثورة العراقية الكبرى :: الفئة الأولى :: أخبار الثورة العراقية الكبرى-
انتقل الى: